الخميس، 17 سبتمبر 2020

تنوة

قارئة الفنجان

tanwa. التنوة هي ما يرسب من البن في قاع "الززوة" أو الفنجان. (Fr/ marc de café; Eng. coffee dregs/grounds).

الأرجح أن كلمة تنوة من كلمة "ثنوة" المستعملة في بعض المناطق في المشرق وخاصة في المجتمعات البدوية. والثنوة (بالثاء) هي القهوة التي يعاد طبخها ثانية، بزيادة الماء و "تذكيرها" بشيئ من البن تماما كما نفعل للتاي. علما أن القهوة الأولى تسمى عندهم البكر.


الأحد، 23 أغسطس 2020

بو ذرّوح

 

ما هي العلاقة بين "بو ذرّوح" والذراع؟ نقول بوذرّوح على الشيء "المذرّح" أي المقلّد و/أو منعدم الجودة. الأرجح أن كلمة مذرّح تصحيف لكلمة مذرّع. "والمُذَرَّعُ: الذي أُمه عربية وأَبوه غير عربي.... وقيل: المُذَرَّع من الناس، بفتح الراء، الذي أُمه أَشرف من أَبيه" (لسان العرب) وجاء هذا الاستعمال المجازي من وصف الدابة بالمذرعة لما يكون في ذراعها لون مخالف للون السائد. "وثور مُذَرَّع: في أَكارِعه لُمَع سُود. وحمار مُذَرَّع: لمكان الرَّقْمةِ في ذِراعه" (لسان العرب)

السبت، 8 أغسطس 2020

صمبة


samba، ج. صنب. الصمبة هي التمثال. نقول "واقف كي الصمبة" أي واقف لا يتحرك البتة.
الأرجح أن كلمة صمبة من صنم مع تغيير النون بالميم والميم بالباء. على أن النون الأصلية ترجع في صغة الجمع.

كلمة صنم من الجذر السامي ص-ل-م، حيث أن لشتى اللغات السامية كلمات من هذا الجذر لها معان قريبة من الصنم أو التمثال. ففي العبرية، كلمة צֶלֶם tselem تعني الصورة والشبه وفي الأرامية، كلمة ṣalmā تعني الصورة ونفس الكلمة في السريانية تعني الصورة والصنم (Fr. idole; Eng. idol) وفي اللغة النبطية كلمة ṣlm تعني التمثال.

للمزيد: 
The word ṣlm/ṣnm and some words for "statue, idol" in Arabian and other Semitic languages, Florella Scagliarini in JSTOR

الأربعاء، 29 يوليو 2020

باش


bāš. الباش، في لغة البحارة وفي النشرات الجوية، ريح من الجنوب الغربي.
كلمة باش أو، بالأحرى، لباش كلمة متوسطية بامتياز. فهي libeccio بالإيطالية و lebeche بالإسبانية و libecciu باللغة الكورسيكية وLbiċ بالمالطية.
التغيير الذي حصل في لهجتنا هو إزالة لام البداية (باش عوض لباش) ظنا منا أنها "الـ" التعريف.
أصل هذه الكلمات اليونانية λίβας  lívas ، عن طريق اللاتينية، ومعناها الأصلي ليبي، أي قادم من الشمال الغربي للقارة الافريقية ما يعادل الجنوب الغربي بالنسبة لليونان.

أنظر كذلك شرش و شلوق.

الثلاثاء، 14 يوليو 2020

خوخة


الخوخة هي: 
1- واحدة الخوخ وهو من الفواكه (Fr. pêche; Eng. peach). وهي أيضا 
2- باب صغير ضمن باب كبير (الباب الصغير للبشر والباب الكبير مبدئيا للدواب والعربات). نقول "دخلو مـ الباب، خرجو مـ الخوخة" أي سفسطفه، أوهمه أنه قدم له خدمة.

كلمة خوخة بمعنييها مذكورة في المصادر العربية بمعان مشابهة، علما أن الفاكهة المشار إليها في المعنى الأول قد تختلف من منطقة إلى أخرى. في الشام، مثلا، الخوخ هو ما نسميه العوينة (Fr. prune; Eng. plum). 

كلمة خوخة الفاكهة موجودة في الأرامية חוֹחַא ‎ ḥōḥā والسريانية ܚܘܚܐ ‎ ḥōḥā والعبرية חוֹחַ ‎ ḥōaḥ وكلها ترمز إلى نوع من الشجيرات الشوكية (thornbush). واكتسبت الكلمة معنى "العوينة" في الأرامية اليهودية البابلية (חָאחָא ‎ (ḥaḥḥāوكذلك في السريانية الكلاسيكية (ܚܲܚܵܐ (ḥaḥḥā). ويُرجح أن كل هذه الكلمات أصيلة اللغات التركية كالأذربيجانية.

كلمة خوخة الباب من كلمة عربية. وهذا تعريفها في لسان العرب:
والخَوْخَةُ: كُوَّة في البيت تؤَدِّي إليه الضوء. والخَوْخة: مُخْتَرَقُ ما بين كل دارين لم ينصب عليها باب، بلغة أَهل الحجاز، وعم به بعضهم فقال: هي مُخْتَرَقُ ما بين كل شيئين؛ وفي الحديث: لا تَبْقى خَوخةٌ في المسجد إِلاْ سُدَّتْ غير خَوخةِ أَبي بكر الصديق، رضي الله عنه؛ وفي حديث آخر: إلاَّ خَوْخةَ عليّ، رضوان الله عليه، هي باب صغير كالنافذة الكبيرة تكون بين بيتين ينصب عليها باب. قال الليث: وناس يسمون هذه الأَبواب التي تسميها العجم بنحرقات خَوْخاتٍ.
بهذا المعنى الثاني، الخوخة كلمة سامية لها مرادفات في 
  • الجزعية (الأثيوبية القديمة)، ḥoḥet بمعنى باب ومدخل، و madraka ḥoḥet هي العتبة.
  • العبرية ḥawāḥ-im  وتعني تجويفات وخبايا.
  • المهرية (عربية جنوبية) ẖo بمعنى فم.
 المصادر:

Wiktionary
Comparative Dictionary of Geʻez (Classical Ethiopic): Geʻez-English, English-Geʻez, Wolf Leslau

الأربعاء، 8 يوليو 2020

جرادق

 zaherkammoun.com جرادق صفاقس، الصورة من 

jrā:diq. الجرادق أقراص من الخبز التقليدي قد تختلف مكوناتها وطرق إعدادها من منطقة إلى أخرى. فهي من شعير أو من دقيق القمح، وهي تعد في طبق أو في غير طبق، وهي توضع في الفرن أو توضع على نار هادئة.... والواحدة من الجرادق هي الجردقة، إلا أن المفرد أقل استعمالا من الجمع.

كلمة جرادق مذكورة في المراجع العربية. فهذا ياقوت الحموي يصف شخصا أكولا: "كان ابن زياد يأكل بعد الشبع أربع جرادق أصبهانية وجبنة ورطلاً عسلاً" ( إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب: معجم الأدباء) وهذا ابن الوحشية يصف كيفية إعداد الخبز: "وينبغي أن يعجن دقيق الذرة بماء حار ولا يستعمل فيه البارد ما أمكن البتة، فأن الماء الحار أوفق له وأبلغ. فأنه إذا عجن على هذه الصفة خبز منه خبز يشبه كلما يخبز من دقيق الحنطة والشعير والأرز، إما جرادق وإما رقاق وإما فيما بينهما." (الفلاحة النبطية) كما نجدها في رحلة ابن بطوطة لما يقول: "وخبزهم الرقاق وهو شبه الجراديق". 

أما لسان العرب فيعرف الجردقة كما يلي: "الجَرْدَقةُ: معروفة الرَّغيف، فارسية معربة". 
والكلمة فعلا من الفارسية گردك girdak ومن معانيها خيمة دائرية الشكل ورغيف على شكل قرص. ذلك أن أصل الكلمة، گرده gerde بمعنى دائري. وهي تدخل في العديد من الكلمات المركبة مثل "روز گردان" (عباد الشمس لأنه يدور مع الشمس) و "سر گردا" (الدوار،vertige) و "گردان ستاره" (النجم الدائر، أي الكوكب،planet)

الثلاثاء، 30 يونيو 2020

سماط



 

smā:ṭ. السماط خبز على شكل أقراص صغيرة يوزع على قراء القرآن في مقام سيدي بلحسن الشاذلي. كما يوزع على زوار المقام ومنهم من يعود به لعائلاته بنية التبرك.  والسماط أيضا عشاء "يعد خصيصا لأركان العمل الشاذلي من المشائخ المذكورين ومساعديهم." وهذا العشاء مرتبط بقراءة من قراءات الطريقة الشاذلية تسمى وظيفة السماط.  (المصدر صفحة الاستاذ المستاوي mestaoui.tn)

كما تستعمل كلمة سماط خارج هذا الإطار: تقولها ربة البيت وهي تقدم أكلا نادرا أو أولى فواكه الفصل لضيف عزيز، ومعناها المجازي، حسب التقريب، "ذواقة"، لا تحاسبنا على الكمية، للبركة، رجاء لا ترفض... 

كلمة سماط مستعملة في لهجات عربية أخرى. فهي أكلة فلسطينية مكونة أساسا من عدس وطحين وبصل. وهي منديل الطاولة في السعودية (Fr. nappe; Eng. table-cloth) وهي الأكل في العراق (صْماط) 

يتضح إذن أن السماط  مرتبط بالأكل. 

وهي، فعلا، من كلمة سِماط ومعناها ما يفرش على الأرض ليوضع عليه الطعام في المآدب والولائم ("فأمرتهم بالجلوس على السماط ليأكلوا حتى يشبعوا من سائر الألوان"(ألف ليلة وليلة)). لكن هذا المعنى يبدو حديثا أو عاميا لأننا لا نجد له أثرا في المعاجم القديمة (كتاب العين، لسان العرب). فالسماط في لسان العرب هو الصف ("قامَ القومُ حولَه سِماطَيْنِ أَي صفَّين، وكلُّ صفٍّ من الرجال سِماطٌ") وهو الجانب ("والسِّماطانِ من النخْل والناسِ: الجانِبانِ، يقال: مشَى بين السِّماطينِ") ويقول الزمخشري "خذوا سماطي الطريق: جانبيه".  

فهل من علاقة بين الصف/الجانب من جهة وكل المعاني المتصلة بالأكل والولائم وما يفرش لتقديمها؟ 

 قد نعثر على مفتاح الحل لهذا اللغز في رحلة ابن بطوطة، إذ يقول: "وجعلوا الطعام سماطين، وعلى كل سماط صفان. ويكون في رأس الصف كبير القوم الواردين". نفهم من هذا أن تحولا دلاليا حصل لكلمة سماط: لأن ما يفرش للأكل (الرقعة أو الحصير مثلا) عادة ما يكون مستطيلا فإنه يسمح بجلوس سمطين/صفين من الناس.  

كما حدث تطور لاحق لهذه الكلمة. فبعد أن كانت صفا من الناس، أصبحت رقعة يصطف من حولها ضيوف الولائم، ثم أصبحت الطعام الذي يقدم على الرقعة ("ومد السماط بين أيديهم، فأكلوه"(ابن تغري بردي)).  

فكلمة سماط في اللهجة التونسية تبدو وليدة هذا التطور الدلالي إذ هي أولا وليمة المشايخ الشاذليين وما خبز السماط سوى جزء صغير من البركة التي يعتقد البعض أنها متأتية منها. أما تسمية القراءة بوظيفة السماط فهي توحي بأن الهاجس تحول من الروحاني (ذكر) إلى المادي (الوليمة أولا وآخرا).                                                        

ملاحظة 1: من المعاني العديدة لفعل سمط، نجد التعريف التالي في لسان العرب: "وأَصل السَّمْطِ أَن يُنْزَعَ صُوفُ الشاةِ المذبوحة بالماء الحارِّ" ومنه جاءت المقرونة المسموطة. 

ملاحظة 2: سماط سوق القيروان المذكور في كتاب المغرب في ذكر بلاد أفريقية والمغرب للبكري هو، على الأرجح، ناتج عن معنى صفان من الدكاكين. 

 



الأربعاء، 24 يونيو 2020

حلّوزي ḥallūzi



نقول "سلعة حلّوزي" عن البضاعة الرديئة. كما أن الحلّوزي تسمية شعبية لنوع من السجائر الرخيصة (بوستة).
كلمة حلّوزي مستعملة في ليبيا وتعني خبز "دياري" لذيذ: "وللخبزة في ليبيا انواع، خبزة السوق وخبزة الحوش اللذيذة (الحلوزي).
(عبد السلام الزغيبي، الحوار المتمدن، 15 مارس 2013)
قديما، في تونس، كانت كلمة حلّوزي تستعمل كذلك للخبز. نجدها في كتاب شارل لالمان عن مدينة تونس وضواحيها في أواخر القرن 19 إذ يقول: "يُفصل السميد عن الفرينة بحيث يمكن إعداد نوعين من الخبز. خبز السميد وهو أعلى جودة من الخبز المخلوط، سميد وفرنية (حلّوزي)"84. ويتأكد هذا الفارق في الجودة لما يذكر الكاتب الفارق في السعر: 3 خروبات لخبز السميد (وزن 12 أوقية) و2 خروبات لخبز الحلّوزي (وزن 11 أوقية).
Tunis et ses environs, texte et dessins de Charles Lallemand, 1892.
كما نجد عبارة خبز حلّوزي في جرائد هزلية صدرت في عشرينات القرن 20. من ذلك: "ثم ساروا إلى حانوت السوقي أخذ ثلاثة حيار خبز حلوزي ورطل زيتون أخضر ومثله أكحل ورطل كبّار وحارتين ليمون مسيّر ونصيب سفنارية مسيّرة واربعة قوالب جبن تستوري..." (جريدة الزهو، عدد 358، قصة العدد، 26 ماي 1929) و "صولدي لبن وصولدي خبزحلوزي وصولدي سواقر - هاذي اكلة يا محلاها سرك حاضر يا ولد بلادي ديما تجاوب بلا منادي." (جريدة جحا، عدد 98، 1 افريل 1920)

الأرجح أن أصل كلمة حلّوزي من الحلّز (ḥilliz) وهو "ضرب من الحبوب يزرع بالشام" (لسان العرب) وعادة ما تكون العبارات المنعوتة بالشامية من أصول رومية، أي بيزنطية يونانية. وكلمة حلّز هذه تذكرنا بالحلّزة وهي الحلزون، "دُوَيْبَّةٌ معروفة" (لسان العرب). والمعروف أن كلمة حلزون دخيلة، إذ هي من الأرامية ܚܠܵܙܘܿܢܵ‎ ḥəlāzōnā من اليونانية القديمة ἑλικών (helikṓn) أي ملتوي ولولبي.

الثلاثاء، 16 يونيو 2020

زعفران


zaʿfrā:n. الزعفران من التوابل الثمينة، لونه أحمر قبل الطهي ويضفي لونا أصفر وطعما لذيذا على الأطعمة. وهو أصلا جزء من زهرة نبتة اسمها العلمي crocus sativus وهي safran بالفرنسية وsaffron  بالأنكليزية (كلاهما من العربية).  

كلمة زعفران من الفارسية زرپران (zarparan) المكونة من "زر" وهو الذهب و"پران" بمعنى متطاير، متناثر. كما نجد في الفارسية المعاصرة كلمة زعفران وهي، على ما يبدو، إعادة القتراض من العربية. أما عبارة تنگ زعفران فتعني أوراق شجر صفراء متساقطة في فصل الخريف ( تنگ زعفران tang-zaʻfarān (tangi zaʻfrān), Yellow leaves falling in autumn. Steingass)


الأحد، 5 أبريل 2020

كبّوط



الكبّوط هو المعطف، وهو كذلك مصطلح يستعمل في لعب الورق (الكارطة) للتعبير عن الخسارة، وبالتدقيق لما يتحصل أحد الطرفين على كافة النقاط الممكن الحصول عليها في "الجرية" الواحدة. واستخرجنا من هذه الكلمة فعل "كبّط" بمعنى تغلّب في نفس هذه الظروف على الطرف المقابل في الكارطة.
كما نستعمل عبارة "كبّوط فارش" للتعبير عن الهزيمة النكراء في الكارطة والسياسة والتجارة...
 بمعنى معطف، كلمة كبوط من الفرنسية
 Capote: Manteau militaire, ample et lourd (cnrtl) 
 والأرجح أنها دخلت اللهجات العربية في تاريخ مبكر عبر التركية العثمانية (قاپوت*) إذ نجدها بهذا المعنى حتى في البلدان التي لم تتأثر مبدئيا باللغة الفرنسية مثل فلسطين أو بلدان الخليج أين ترسم عادة "كبّوت" بالتاء.
كما أن لكلمة قاپوت العثمانية المعنى "التونسي" للخسارة في الكارطة*
بمعنى الخسارة في الكارطة، أصل كلمة كبّوط من كلمة فرنسية أخرى (capot)، وهي مشتقة من capote، كانت مستعملة في أقدم لعبة كارطة عرفتها فرنسا، piquet، حيث تستعمل عديد العبارات فيها كلمة capot*** ومنها عبارة être capot لما لا يتحصل اللاعب على أيّ "جرية" (levée).

ومن نفس هذا الأصل الفرنسي جاءت الكلمة الألمانية kaputt (بمعناها الفرنسي أولا وكذلك بمعناها المجازي: محطّم وخربان وهالك) ومنها الأنكليزية kaput (بمعنى متهالك وميت)****.

ملاحظة: نستشف من نطق التاء في آخر الكلمة سواء في التركية العثمانية أو في اللهجات العربية أو في الألمانية أن استعارتها تمت في وقت لا زالت فيه اللغة الفرنسية تنطق بالأحرف الأخيرة خلافا لما عليه الحال في الحاضر.

------------------
*
İngilizce Osmanlıca Sözlük
***
capot \ka.po\ masculin et féminin identiques (Jeu de cartes) Ne faire aucune levée. Être capot, (Jeu de cartes) N’avoir fait aucune levée. Faire quelqu’un capot, (Jeu de cartes) Ne lui laisser aucune levée à faire. Mettre quelqu’un capot, (Jeu de cartes) Ne lui laisser aucune levée à faire. Demeurer capot, (Figuré) Demeurer confus et interdit auprès de quelqu’un. (Figuré) (Familier) Se voir frustré de son espérance. Il a été bien capot de se voir reconnu. Elle est demeurée capot. Deux hommes de la patrouille emmenèrent les prisonniers qui, maintenant, étaient capots. — (Jean Giono, Le hussard sur le toit, 1951, réédition Folio Plus, page 243) (Wiktionnaire)

****
kaput (adj.) "finished, worn out, dead," 1895 as a German word in English, from German kaputt "destroyed, ruined, lost" (1640s), which in this sense probably is a misunderstanding of an expression from card-playing, capot machen, a partial translation into German of French faire capot, a phrase which meant "to win all the tricks (from the other player) in piquet," an obsolete card game. The French phrase means "to make a bonnet," and perhaps the notion is throwing a hood over the other player, but faire capot also meant in French marine jargon "to overset in a squall when under sail." The German word was popularized in English during World War I. (etymonline)